بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 يونيو 2016

بيئات التعلم الحديثة



يمكن تعريف بيئات التعلم الحديثة بأنها " الحيز أو المكان المُهيأ للتعلم بصورة جاذبة" كما يمكن تعريفها أيضاً  "كأداة تحفز التفكير الإبداعي للمدارس في كيفية تقديم تعليم فعال يتضمن تعلماً رسمياً وغير رسمي بصورة مستقلة للطالب أو عبر الفصول الدراسية".
وتتضمن بيئات التعلم الحديثة أنواعا متعددة من بيئات التعلم كبيئة التعلم الافتراضية, والتي تُعرّف بأنها بيئة مصطنعة يتم إنتاجها من خلال الحاسوب وشبكة الانترنت, وتعتمد على المحاكاة والخيال من خلال تكوين بيئة ثلاثية الأبعاد يمكن للمتعلم من خلالها المشاركة في إنتاج وتعديل وتطوير المعرفة. أو التعلم عن بعد عن طريق منصات التعلم وغيرها.
أيضاً بيئات التعلم الحديثة تشمل المدارس من نوع خاص!! تلك التي لا تلتزم أشكال الفصول الدراسية المعتادة أو التنظيم الإداري السائد فالدراسة مثلاً في فصول بدون جدران, أو من خلال التعلم في أماكن غير مألوفة كالشوارع أو القاعات الكبرى.كما لا تحتوي نظام تقييم تقليدي وهي على قلتها إلا أنها تصنع فارقاً في التعليم.
وحالياً ينظر لبيئات التعلم الحديثة كمصطلح يعكس الحجم الهائل للبدائل المتاحة للتعلم المدرسي التقليدي, كتنوع المعلمين, والمواد الدراسية والوسائل وطريقة التفاعل, وأساليب المعالجة والتقويم..الخ.

مميزات بيئات التعلم الحديثة :
- جدران أقل, وزجاج أكثر!!
-تتوافق مع أبحاث الدماغ الحديثة ومتطلبات التدريس, والتعلم ونظرياته المتنوعة.
- ثورة غريبة على بيئات التعلم السائدة, فيمكن من خلالها تدريس أعداد هائلة وضم فصول دراسية مختلفة, أو العكس تفتيت فصول دراسية وتقسيمها لمجموعات صغيرة.
- وسائل تعليمية متنوعة وجودة عالية.
- التوازن فيها أكبر بين التطبيق والنظرية. بحيث يدعم الجانب التطبيقي استيعاب الإطار النظري للمعرفة.
- تساعد على تطبيق استراتيجيات تعلم متنوعة, وذات معنى, بحيث تحقق زايا الاحتفاظ, واستبقاء المعلومات.
- الخيال فيها والواقع الافتراضي يتجاوز حدود الزمان والمكان, لحل مشكلات اكتظاظ الفصول, وقلة المعلمين المتمرسين, وندرة الوسائل التعليمية..الخ.
- تخاطب الأهواء والميول المختلفة, وتلبي الاحتياجات المتنوعة للمتعلمين, وتراعي الفروق الفردية.
- تخلق تواصل اجتماعي فاعل, إذا توفرت الشروط الملائمة لذلك ( التعليم الالكتروني المتزامن مثلاً ).
-يقدم أشكال تواصل متنوعة كالتواصل اللفظي والنصي وثقافة الصورة, ويخلق لغات ورموز تفاعل جديدة ( الإيموجي مثلاً ) .
- تحديث مستمر لمصادر المعلومات.
-ربط المواد الدراسية أفقياً وعمودياً, وتسهيل ربط المعلمين بالطلاب وبإدارة المدرسة, ومتابعة مؤشرات الاداء ونظام الجودة الشاملة.
-سهولة متابعة الأداء التحصيلي وقياسه وتقويمه, والتنبؤ بالأداء المتوقع. كما يقدم تغذية راجعة للمدرسة والمعلمين والطلاب , كل حسب موقعه.
عيوب بيئات التعلم الحديثة:
- الطالب فيها أكثر عرضة للتعرض للأذى ومخاطر الاستغلال.
-التعبئة الاجتماعية لفكرة قد تكون ضارة, وتغير من مفاهيم دينية أو أخلاقية بصورة خطيرة (الترويج لثقافة الإيمو أو المثلية الجنسية مثلاً ).
- التمويل في بدايات هذا النوع من المشاريع مكلف جداً مقارنة بتمويل البيئات التقليدية للمدارس.
- يحتاج دراسات جدوى وتخطيط دقيق.
- تحتاج تدريب خاص ومتميز للمعلمين لتحقيق المرجو منها.
دور المعلم في بيئة التعلم الحديثة :
للمعلم أدوار متعددة في بيئات التعلم الحديثة, ولا يُكتفَ بدوره التقليدي السابق. لكن أشهر الأدوار وأهمها تتمثل في :
- موجه ومشرف على عملية التعلم, فهو لا يلقِ الكثير من التعليمات, ولا يقدم شروحاً مطولة. بل هو يقدم معلومات رئيسية, وملاحظات توجه العمل وتنظم الأداء.
- مرب وموجه اجتماعي ونفسي, فهو يراقب تفاعل الطلاب مع بيئتهم وطريقة تعاملهم مع الوسائط الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي, ويعمل على توجيههم للطريقة الآمنة للتفاعل الايجابي.
- إداري منظم ومخطط للدروس, وكيفية تقديمها, ويضع الخطوط العريضة للعمل. كما ينظم العمل إدارياً بالمساعدة على توزيع الأدوار – إذا لزم الأمر - وتعيين قواعد التعامل بين الطلاب, في الأعمال الجماعية وداخل الصف.
-متخصص في التعامل الواعي والآمن مع التكنولوجيا الحديثة والوسائط المتعددة.
- مثقف وموجه لمصادر التعلم المتنوعة, وعدم الاكتفاء بمصدر واحد دون البقية (كتب- مكتبات – انترنت – مؤلفين ومخترعين..الخ).
دور الطالب في بيئة التعلم الحديثة :
-معتمد على نفسه في العمل, مع الاستفادة من توجيهات معلمه.
- يتواصل بفاعلية مع زملاءه ويطبق مهارات التواصل الاجتماعي من حيث احترام حرية الآخرين, وقبول الرأي والرأي الآخر.
-منتج ومطور ومعدل للمعرفة. فهو يشارك في التخطيط والتنفيذ للعمل, ويطرح الآراء والتصورات وينقد السائد ويحلله.
- متمكن من استخدام التقنية, والوسائط الحديثة.
-قارئ وكاتب  ومصمم محترف!! (تخضع لميول الطالب في طريقة العرض سواء تدوين أو رسم أو تصميم أو عرض..الخ فهذه جميعها تحتاج لقراءة أو كتابة بصورة أو بأخرى).
والفيديو التالي يعرض تجربة لإحدى المدارس الثانوية في تطبيق نظام بيئة التعلم المفتوحة.



الجمعة، 10 يونيو 2016

المواطنة الرقمية


يطلق مسمى  المجتمع الرقمي Digital Society  على المجتمع الذي تسيطر التكنولوجيا على مفاصل الحياة فيه. فهو مجتمع تظهر فيه التكنولوجيا جلية من خلال التعليم والعمل والترفية والتفاعل الاجتماعي. وحيث أن اللغة الرقمية هي اللغة التي يجيدها أغلب طلابنا  في هذا الجيل. فقد وصفهم مارك بيرينسكي بأنهم Digital Natives, باعتبارهم ناطقين بلغة الحواسيب والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية منذ نعومة أظافرهم. في حين نعتبر نحن الآباء والمعلمون الذين عايشنا ما قبل ظهور هذا الطوفان، ومن ثم انخرطنا فيه فنحن المهاجرون الرقميون Digital Immigrants.
ووفقاً للمصطلحات أعلاه فإن هذا الطوفان، هو ما استدعى من التربويين والمهتمين بالتكنولوجيا التداعي لوضع معايير للتكنولوجيا والعالم الرقمي. لكن هذا لم يكن كافياً بسبب تغيّر وجهات النظر وأساليب التفكير، والتعامل، والعديد من القضايا الأخلاقية والثقافية، التي استجدت مع تحول المجتمعات بصورة شبه كاملة إلى مجتمعات رقمية ، وقد كانت هذه هي النواة لظهور مصطلح المواطنة الرقمية.

تعريف المواطنة الرقمية :
حيث تعرف المواطنة الرقمية بأنها "استعمال المصادر الإلكترونية لإنجاز الأعمال، والقدرة على المشاركة الرقمية الفاعلة في مجتمع ما". كما يمكن تعريفها بصورة أكثر وضوحاً بأنها " قواعد السلوك المعتمدة في استخدامات التكنولوجيا المتعددة" . وتتضمن هذه التعاريف، إشارات هامة إلى ضرورة الوعي بالعالم الرقمي ومكوناته، ومهارات التفاعل معه، كما أنها تشير ضمنياً إلى وجود حقوق والتزامات في هذا العالم, بحيث يجب تقديرها، والقيام بها.
معايير المواطنة الرقمية :
1-              الإتاحة الرقمية : المشاركة الإلكترونية الكاملة في المجتمع
والتي تشير إلى تساوي فرص جميع المواطنين في الحصول على المزايا والحقوق الرقمية، لتحقيق المشاركة الكاملة لأفراد المجتمع بما يدعم النمو والتقدم. وفي حال تعذر توفير التقنية الرقمية لمجموعة من الأفراد، فإنه يلزم توفير بدائل رقمية أخرى مساعدة لتحقيق هذا المفهوم.
2-              التجارة الرقمية: بيع وشراء البضائع إلكترونيا
نظراً لتطور التجارة الرقمية، وتأثير ذلك على اقتصاد السوق. خصوصاً فيما يتعلق بقطاع البيع بالتجزئة كألعاب الأطفال والملابس، بل وتعدى ذلك إلى التموينات ومحلات السوبر ماركت. فإنه  يلزم توفير قوانين وتشريعات، تنظم طبيعة التعاملات الرقمية في البيع والشراء والمقايضة. كما تهتم بتنمية الوعي لدى المستهلك الرقمي، وكيف يمكن أن يتعامل تجارياً بصورة رقمية فاعلة.
3-              الاتصالات الرقمية: التبادل الإلكتروني للمعلومات
والذي يمثل القدرة الهائلة للفرد أو المجتمع على الوصول للمعلومات، والحصول عليها، وتشاركها، مع أي فرد أو مجموعة في أي مكان آخر وأي وقت. وهو ما يتطلب تدريباً مناسباً على كيفية تلقي المعلومات، ونوعها، وطبيعة مواجهة المواقف التي تجعل الشخص في مواجهة معلومات حساسة أو خطيرة، وربما مضللة.
4-              التربية -محو الأمية- الرقمية: عملية تعليم وتعلم التكنولوجيا واستخدام أدواتها
ويناقش هذا المعيار نوع التكنولوجيا الرقمية التي ينبغي تعليمها للطلاب، وما هي المزايا التي تدفع لتدريسها أو استبعادها. كما يجب أن يكون تعليم التكنولوجيا الرقمية حافز للطلاب للتعلم في أي وقت ومكان، مع تنمية القدرة على التعلم الذاتي والتقييم الذاتي للأداء. ولذلك لا بد من توفي معايير للتعلم الرقمي, بما يضمن تجويد العملية.
5-              اللياقة الرقمية: المعايير الرقمية للسلوك والإجراءات
للأسف تبدو مشكلة اللياقة الرقمية بارزة بصورة كبيرة، نتيجة الانجراف الكامل نحو التقنية وملاحقة الجيد منها، بعد الوقوف عند آداب التعامل وسلوكيات التفاعل الرقمي الراقي. إذ أن تصوير الخصوصيات للأشخاص، أو التعرض بالأذى اللفظي أو النفسي لأحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا يكفي معها الحظر مثلاً ، أو الإبلاغ عن إساءة، وإنما يفترض وضع قواعد للياقة والتعامل في وسائل التقنية.
6-              القوانين الرقمية: المسئولية الرقمية على الأعمال والأفعال
تتكامل معايير المواطنة الرقمية معاً. فامتلاك معايير اللياقة، تصب في صالح رفع مستوى الآداب العامة وأساليب التواصل الإنساني الراقي. في حين إذا انحدرت معايير اللياقة إلى الدرك الأسفل، فإن هذا يعني انتهاك الخصوصيات وتجاوز الخطوط الحمراء، بما يعرض الفرد للمساءلة القانونية. فنشر الصورة الإباحية والترويج لقيم الجريمة، والدعوة للانتساب للجماعات المتطرفة..الخ. كلها انتهاكات فاضحة في العالم الرقمي تعرض المتسبب لعقوبات طائلة. حيث تتنافس الدول حالياً في وضع تشريعات وقوانين تنشر الأمن الرقمي بين المستخدمين.
ويدخل أيضاً في ذلك أيضاً التحذير من القرصنة الإلكترونية وسرقة البيانات، تدمير أجهزة الآخرين بصورة أو أخرى بسبب نشر فيروسات خطيرة تسبب عطل الملفات أو تضررها
7-              الحقوق والمسئوليات الرقمية: الحريات التي يتمتع بها الجميع في العالم الرقمي
كما أن الدول تحدد ما لمواطنيها من حقوق في دساتيرها، كذلك توجد حزمة من الحقوق التي يتمتع بها "المواطن الرقمي"، حيث يتمتع المواطن الرقمي بحقوق الخصوصية، وحرية التعبير وغيرها، ولا بد من دراسة ومناقشة الحقوق الرقمية الأساسية حتى يتسنى فهمها على النحو الصحيح في ظل العالم الرقمي. ومع هذه الحقوق تأتي الواجبات أو المسئوليات، فلا بد أن يتعاون المستخدمون على تحديد أسلوب استخدام التكنولوجيا على النحو اللائق. وبناء عليه، هذان الجانبان بمثابة وجهان لعملة واحدة، فلا بد من تفعيلهما معا حتى يصبح كل مواطن رقمي مواطنا منتجا ومشاركا فعالا.
8-              الصحة والسلامة الرقمية: الصحة النفسية والبدنية في عالم التكنولوجيا الرقمية
تعد الصحة البصرية، وأعراض الإجهاد المتكرر والممارسات السمعية من أهم القضايا التي يجب تناولها في عالم التكنولوجيا الحديث. وباستثناء الجوانب البدنية، توجد المشكلات النفسية التي تنتشر كالنار في الهشيم في الآونة الأخيرة. فلا بد من توعية المستخدمين من المخاطر الكامنة في التكنولوجيا. وتتضمن "المواطنة الرقمية" ثقافة تعليم مستخدمي التكنولوجيا أساليب حماية أنفسهم عبر التعليم والتدريب.
9-              الأمن الرقمي (الحماية الذاتية): إجراءات ضمان الوقاية والحماية الإلكترونية.
لا يخلو أي مجتمع من أفراد يمارسون سرقة، أو تشويه أو حتى تعطيل الآخرين. ينطبق هذا تماما على المجتمع الرقمي. فلا يكفي مجرد الثقة بباقي أعضاء المجتمع الرقمي لضمان الوقاية والحماية والأمان. ولا بد من اتخاذ كافة التدابير اللازمة بهذا الخصوص، فنحن نضع الأقفال على أبواب بيوتنا، وأجهزة الإنذار في منازلنا لتوفير مستوى معين من الحماية. ولا بد من تطبيق أمثلة مباشرة في المجتمع الرقمي. ومن هنا، لا بد أن يتوفر لدينا برنامج حماية من الفيروسات، وعمل نسخ احتياطية من البيانات، وتوفير معدات وآليات التحكم الموجه. وبوصفنا مواطنين مسئولين، فلا بد من حماية ما لدينا من معلومات من أي قوة خارجية من شأنها أن تقوم بتخريب أو تدمير هذه المعلومات.
وتعد مفاهيم من نوع الاحترام، التعليم، الحماية Respect, Educate and Protect - REPS أحد الطرق التي يتم من خلالها توضيح، وتعليم محاور المواطنة الرقمية. ويضم كل مفهوم ثلاثة مواضيع رئيسة، يجب تعليمها للمستخدم منذ انضمامه للمجتمع الرقمي.
فالاحترام يتضمن الإتاحة الرقمية، اللياقة الرقمية، والقوانين الرقمية. أما التعليم فيتضمن التجارة الرقمية، الاتصالات الرقمية، التربية-محو الأمية- الرقمية. وللحماية المعايير الحقوق الرقمية، الصحة والسلامة الرقمية، وأخيراً الأمن الرقمي.
ومن المهم الإشارة إلى أن تعديل المعايير وتطويرها وتحديثها في العالم الرقمي يتم بصورة أسرع منها في غيرها، بحكم التسارع الرهيب في التطور في العالم الرقمي وأنظمته، وتأثيره على المجتمعات والأفراد.
المواطنة الرقمية والتربية :
وقد فطنت المؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى الدور الفاعل الذي يؤثر به العالم الرقمي في عالم التربية، فجهد المختصون وخبراء التربية والعالم الرقمي في وضع معايير تهتم بالطلاب والمعلمين والقادة التربويون. وكان تركز المعاير الأكبر على :
- الاستيعاب الواعي من قبل الطلاب  للمشكلات والقضايا الأخلاقية والثقافية, والاجتماعية المرتبطة بالتربية.
- تكوين منظومة قيم تهتم بالاستخدام المسئول لجوانب الاتصال وتكنولوجيا المعلومات.
 - دعم التعلم المستمر والدافعية الإيجابية للتعلم عن طريق تقدير الطلاب لتطبيقات التكنولوجيا الداعمة لعملية التعليم والتعلم.
كما تعد مشكلة التفاوت الرقمي، بين الدول النامية والدول المتقدمة من القضايا التي تهتم بها المواطنة الرقمية وتشغل حيزاً لا بأس به من النقاشات الدائرة تربوياً في الوقت الحالي، بحكم استغلال الدول المتقدمة لطاقات أبناء النامية، كما أن انعدام أو قلة وجود التشريعات والقوانين الخاصة بوسائل الحماية والأمن والسلامة، والمحاسبة الدقيقة في هذا المجال تعد مشكلة تربوية خطيرة تؤرق الدول، والمجتمعات بحكم إمكانية حدوث جرائم رقمية، وأضرار بالغة الحساسية على أمن الدول والمواطنين الرقميين.
ولذلك فإن أهم ما يجب أن تلفت إليه المؤسسات التربوية إلى :
1-               تطوير بيئات تعلم تجذب وتهتم بالعالم الرقمي، لدمج الطلاب فيه, وتحفيزهم على التعلم المستمر.
2-               الاهتمام بالضوابط والمعايير الخاصة بالعالم الرقمي، مع المضي قدماً في سن التشريعات والقوانين التي تحفظ الأمن الرقمي.
3-               الدور الهام للمعلم أصبح أكثر أهمية, فهو يمارس أدواراً متعددة كمرب ومعلم وموجه وقائد، ولذلك يجب الاهتمام بتدريبه وتوجيهه للتفاعل الأمثل مع الطلاب في عالمنا الرقمي.

الجمعة، 27 مايو 2016





التقويم المعتمد على الأداء
في ظل الظروف المحيطة بطبيعة الاختبارات المعتادة، والتي تقوم على ظروف مصطنعة يتم فيها تحفيز الطالب على عرض ما لديه من معارف ومهارات بصورة نصية، وحيث أن الشكاوى قد طالت هذا النوع من أدوات التقويم؛ نظراً لما يرتبط به من استعراض معرفي سردي لا يساعد على تنمية مهارات الطالب في مجالات التطبيق أو التركيب والابداع. وحيث أن التوتر والقلق المرافقان لاختبارات القلم والورقة يُعدان من أهم أسباب أخطاء القياس التي تلازم اختبارات القلم والورقة وتؤثر على تقييم أداء الطالب بصورة واضحة. فقد ظهر التقويم المعتمد على الأداء كتقويم ملامس للواقع ويتم في سياقات حقيقية تتيح للطالب استعراض مهاراته المعرفية بصورة تطبيقية، بل وتحفز الإبداع والابتكار لديه.
وتقوم فكرة التقويم المعتمد على الأدء على مرتكز يرى بأن التقويم لا يجب أن يتم في ظروف مصطنعة, بل يفترض به أن يتم من خلال ممارسات الطالب وأعماله. كما أنه لا يرتبط بمستويات الحفظ والتذكر فقط بل يراها الجوهر النظري الذي يعتمد عليه الطالب في تقديم مهاراته بصورة عملية. فبدلاً من ان يقوم الطالب بتعريف دالة السرعة، فإنه يقوم بتحريك سيارة مثلاً, ويحسب سرعتها وزمن الوصول مثلاً..الخ من خلال ما يشاهده. وبدلاً من أن يحفظ الطالب قانون مفتاح الخريطة، فإنه يرسم خريطة ويضع لها مفتاح ويشرح لنا كيف يمكن احتساب المسافات الحقيقية من عليها.

والحق أن هذا النوع من التقويم قد يبدو لأول وهلة صعباً على المعلم خصوصاً في ظل اكتظاظ الفصول, إلا أنه يمثل أحد الحلول المقترحة لتلك المشكلة!! فبدلاً من أن يلجأ المعلم كل مرة لتقويم مهارات كل طالب على حدة في فصل عدد طلابه 50 طالباً، فإنه يمكن تقويم عشرة مشاريع أو تجارب..الخ, بحيث ينجز كل مشروع خمسة طلاب معاً.
وعلى المعلم في البداية أن يجمع طلابه وأن يشرح لهم فكرة هذا التقويم. فمثلاً في حالة رغب المعلم ان يعطي طلابه الفرصة لإنشاء عمل فني يقوم فقط على معادلة الخط المستقيم, أو إنشاء مجسمات من الواقع تعرض أنماطاً هندسية أو جبرية، فإنه يقوم بداية بعرض الفكرة والهدف منها, ثم يتطرق إلى المجالات التي يمكن ان يُنفذ من خلالها المشروع!! فهل سيكون رسماً يدوياً، أو التقاط صور، استعمال تقنية معينة لرسم أو تشكيل المطلوب. ما هي معايير التقييم؟ هل هناك درجات سيتم توزيعها على كل مرحلة من مراحل العمل؟ مواعيد متابعة العمل. زمن التسليم. وكيفية توزيع العمل على أفراد المجموعة.
إن مزايا هذا النوع من أنواع التقويم لا يقوم فقط على حل أزمة اكتظاظ الفصول – وهي ميزة استمتعت بها شخصياً كمعلمة – إلا أنه يساهم أيضاً في تعليم أبنائنا الطلاب مهارات القرن الواحد والعشرين، كمهارات التفكير النقاد، وحل المشكلات وتحليل العمل، والتعلم التعاوني، ورسم الخطط، والتفاعل والتواصل مع المعلم والطلاب. كما أن ربطه بالمواد الدراسية الأخرى مثل ربط الانماط بالأحداث التاريخية، أو دراسة الأعداد الصحيحة من خلال متابعة أحوال الطقس..الخ يعزز من مهارات التعلم بشكل فاعل, ويخلق دافعية واتجاهات إيجابية نحو الرياضيات.

شاركوني تجاربكم في هذا المجال، وسأروي لكم تجاربي في التدوينات القادمة. تحياتي.

الاثنين، 9 مايو 2016

وعند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان!!




واحدة من أشد الامور على نفسي, وأكثرها صعوبة هي تجربة دخول لجنة الامتحان والخضوع لتقييم كمي يُحدد مستوى أدائي!!
كم هم مُفزع هذا الشعور لمعلمة بقيت لسنين طويلة وهي التي تتحكم بمقاليد الاختبارات وتُخضع الطالبات للتقييم الكمي, ثم انقلبت الموازين, وها أنا من يخضع للاختبار.

وحيث أنني بلغت من العمر مرحلة لم أعد أرى فيها للاختبار فائدة تُرجى لي فإنني أعزي نفسي بأنها تجربة تفاعلية تُبقيني على اتصال نفسي مع مشاعر طالباتي اللاتي يخضعن له. وهي تجربة تعلمني معنى الصبر والهدوء وكيفية تحويل الاختبار من تجربة تقيوء معرفي للمعلومات كما كان يتندر بذلك الشيخ الغزالي - رحمه الله - إلى تجربة علمية ورحلة معرفية ماتعة مع الكتب، خصوصاً وأن الكتب التي سأختبر فيها ليست من شريحة الكتب التي انتقيها لنفسي، وأأنسُ بمطالعتها  إما للمتعة أو للتعلم.

أيضاً واحدة من فوائد الخضوع للاختبار التقليدي لمن هم مثلي، ربما تتمثل في تأديب عقلياتنا المتحجرة كمعلمات، والتي ألفت اختبارات القلم والورقة واستعصت على القبول بطرق تقييم كمي أخرى سواها. وعليه فإنني الآن أشد قبولاً لطرق التقويم الواقعي والتشخيصي, وذلك المعتمد على تنمية مهارات التفكير العليا.

طبعاً ليس هذا وعداً مني بالعدول عن اختبارات القلم والورقة لطالباتي لكنه تدريب جديد على الانفتاح على الآخر وقبول المختلف، والتحلي بشيء من الجرأة لنبذ أساليب تقييم لا ترى سوى جانب الحفظ والتذكر عند المتعلمين.
ادعو لي بالتوفيق، فأنا قلقة جداً من اختبار الإحصاء المتقدم.

الخميس، 28 أبريل 2016

هيرثا ماركس أيرتون..عالمة رياضيات ألهمت النساء على مر العصور


تحتفل Google اليوم الخميس بالذكري الـ 162 لميلاد هيرثا ماركس أيرتون, عالمة الرياضيات الأنجليزية , وصاحبة 26 براءة اختراع.

 وهذه نبذة عنها منقولة بتصرف من 
اسمها الاصلي فيبي سارة ماركس، وهي من مواليد بورتسي في المملكة المتحدة في 28 ابريل عام 1854، وكانت هرثا ابنة لخياطة وصانع ساعات، وكان والدها ماركس ليفي مهاجرا من بولندا القيصيرية، وكان يعمل في تجارة الساعات، ويصارع من اجل لقمة العيش، فكان من ضمن الباعة الجائلين. واضطرت بسبب ضيق العيش لترك اسرتها للذهاب الى مدرسة تديرها عمتها وزوجها في شمال غرب لندن، حيث تربت وتعلمت مع اطفال عماتها واطفال اعمامها، واهتمت منذ صغرها بدراسة العلوم والرياضيات بشكل خاص، ودرست الموسيقى واللغة الفرنسية، كما عملت كمربية عند بلوغها سن السادسة عشرة وكانت تهتم باولاد عمتها، وقبل ان تدخل كلية جيرتون، حيث ظهرت عبقريتها بسرعة وتمكنت من صناعة جهاز لقياس نبضات الوريد وأسست وحدة للاطفاء كما قادت فريق من الكورال.
وبدلت اسمها الى هرثا وهي في سن المراهقة بنصيحة من صديق العائلة عطيل والذي رأى فيها صورة من بطلة احدى الروايات والتي كانت تحمل نفس الاسم وكانت تتميز بالطموح والذكاء والسعي نحو النجاح، وكان لهذا الصديق ابلغ الأثر في حياتها، فهو الذي شجعها بقوة على دخول امتحانات كامبريدج والتي فتحتها للتو للفتيات، ولم تخيب هرثا ظن صديقها حيث اجتازت امتحانات جامعة كامبريدج التي كانت تعقد للنساء في اللغة الانجليزية والرياضيات بمرتبة الشرف.
ثم التحقت هرثا بكلية جيرتون بجامعة كامبريدج وهي اول كلية لتعليم النساء في انجلترا حيث كانت معاصرة لشارلوت سكوت وكانتا تدرسان معا في نفس الكلية، وتشاركان في نادي الرياضيات وكانتا تجلبان المسائل الرياضية الصعبة للنادي وتعملان على حلها، واستطاعت ماركس ان تنال اجازتها في الرياضيات في عام 1880 وبالرغم من تفوقها الا انه ولسوء الحظ كانت جامعة كامبرديج لا تعطي درجات علمية للنساء في ذلك الوقت ولكن كانت تمنحهن شهادات بانهاء مرحلة دراسية فقط، ولم تستسلم ماركس ولكنها نالت شهادة البكالوريوس في الرياضيات من جامعة لندن بعد اجتيازها الاختبارات اللازمة.
وعملت هيرثا ماركس أيرتون بعد تخرجها كمدرسة خصوصية للرياضيات بين عام 1881 – 1883 كما كانت تقوم بتدريس العديد من المواد الأخرى، وحتى تمكنت من اختراع جهاز رسام يمكنه ان يقطع اي خط الى مسافات متساوية ويمكنه ان يكبر او يصغر الأشكال كذلك، وتمكنت من حل مسائل رياضية في غاية الصعوبة ما يجعلها وبدون شك في عداد اذكى الاشخاص الذين عرفهم التاريخ وخاصة في مجال حل المسائل الرياضية.
وبدأت هيرثا ماركس أيرتون حياتها العلمية بحضورها دروس مسائية في الفيزياء في كلية فينسبوري للعلوم التقنية، وكان يدرسها في هذه الفصول الدكتور وليام ايرتون والذي تزوجها فيما بعد في عام 1885، وكانت خير مساعد له في تجاربه الخاصة بالفيزياء والكهربية، وتمكنت ماركس من نشر العديد من الابحاث التي تخصها وحدها في مجال الكهربية في نشرة الجمعية الملكية اللندنية للكهربية، كما تمكنت من نشر كتابها الاول المعروف باسم “القوس الكهربائي” والذي نشر في عام 1902.
وتضمن كتابها العديد من ابحاثها وتجاربها مع ملخص موجز لفصول الكتاب وفهرس، وابحاث حديثة في مجال الكهربية، كما ضم شرح وافي لتاريخ اكتشاف القوس الكهربائي، ولاقى الكتاب اهتمام واسع من العاملين بالمجال كما نال نقدا جيدا من المختصين كما اشادت به صحف المانية.
وانتخبت هيرثا ماركس أيرتون كأول امرأة تنال عضوية معهد الهندسة الكهربائية وكان ذلك في عام 1899، وفي عام 1901 تم انتخابها كأول امرأة تنال زمالة الجمعية الملكية اللندنية، وبسبب كونها متزوجة لم ترشحها الجمعية الملكية لتنال جائزة التميز وحتى عشرين عاما بعد هذا التاريخ.
ونالت هيرثا ماركس أيرتون في عام 1906 ميدالية هيوز من الجمعية الملكية للمهندسين الكهربائيين لجهودها في مجال ابحاث القوس الكهربائي والتموجات عبر الرمل، وكانت خامس شخص في التاريخ يحصل على هذه الجائزة والتي بدأت الجمعية الملكية في اعطائها سنويا منذ عام 1902 للعلماء المختصين في مجال ابحاث الفيزياء مثل الكهربية والمغناطيسية وتطبيقاتها وتخصص فقط للابحاث الحديثة والفريدة من نوعها، وهي في الوقت الحالي توهب للباحثين في مجال فيزياء الطاقة، توليدها وتخزينها.
وبعد وفاة زوجها في عام 1908 ، ترك لها تركة مالية جيدة ساعدتها على ان تستكمل ابحاثها حيث تمكنت من البحث في نظريات لورد رايلي الرياضية والخاصة بالدوامات، كما تمكنت من اختراع مروحة يمكنها ان تصنع دومات تصد هجوم بالغاز، ولكنها لم تلقى رواجا كبيرا، بسبب انها كانت مصممة لتتحمل درجة معينة من الرياح وغير قادرة على تحمل الرياح القوية.
وبعد ان انتهت الحرب العالمية الأولى في عام 1917 حاولت هرثا ان تدخل تعديلات على مروحتها لتلائم الاستخدامات الصناعية والبلدية، كما بدأت في تطوير ابحاثها عن الدوامات الكهربائية والمغناطيسية، وانخرطت في حزب العمال، كما تمكنت هرثا من تطوير ابحاث الأقواس الكهربائية بدرجة كبيرة حيث استطاعت ان تخرج الأبحاث من المعامل لتستخدم على نطاق تجاري واسع وتستخدم في الاضاءة.
وكانت هيرثا ماركس أيرتون عضو نشيط في المجتمع وفي الحياة السياسية وشاركت في العديد من الاقتراعات بين عامي 1906 و 1913، ووجدت نفسها عضوا في الاتحاد الدولي للسيدات الجامعيات وعضوا في الاتحاد الوطني للعمال العلميين.
وشغلت منصب نائب رئيس الاتحاد البريطاني للنساء الجامعيات، ونائب رئيس الاتحاد الوطني للجمعيات الانتخابية النسائية.
وعاصرت هيرثا ماركس أيرتون العالمة الكبيرة والشهيرة ماريا كوري وكانت صديقة مقربة منها، وعندما تم نسب اكتشاف عنصر الراديوم لزوج ماري كوري، شنت هرثا حملة شعواء في الصحف وفي المجتمعات حيث اكدت ان الأخطاء دائما ما تنسب للمرأة ولكن فضل اكتشاف عظيم مثل هذا قامت به امرأة يتم نسبه للرجل دائما.
وبحلول عام 1923 كانت هيرثا ماركس أيرتون قد قامت بتسجيل ستة وعشرين براءة اختراع، خمسة منها في الفواصل الرياضية، وثلاثة عشرة في الاقواس الكهربائية وتطبيقاتها العملية، والأقطاب المغناطيسية، اما باقي براءات الاختراع فكانت لاختراعاتها في مجال دفع الهواء، وخاصة في الوقت الذي ظهرت فيه الأسلحة الكيميائية لأول مرة في الحرب العالمية الأولى، وظهور كيماويات خطيرة مثل غاز الكلور والفوسجين والأسوء على الاطلاق غاز الخردل، والذي كان يتسبب في بثور بشعة على الجلد وتآكل بطيء في رئة الضحية يودي بالضرورة بحياته، حيث كانت مروحتها مصممة على دفع الغازات السامة من الخنادق، ولم تقتصر جهودها في معالجة الأثار القاتلة للحروب على ذلك، ولكنها قضت بقية عمرها وحياتها المهنية في عمل ابحاث تختص بتطهير المستنقعات وتطهير شبكات الصرف الصحي وعمل ابحاث لازالة الألغام والتي كانت من اسوء ما خلفته الحرب العالمية الأولى والثانية ومازالت العديد من البلدان تعاني من اثارها الكارثية وحتى يومنا هذا، وكانت وفاتها من تأثير تسمم الدم في يوم 26 اغسطس عام 1923.

إمرأة أخرى ملهمة في تاريخ الرياضيات..

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

ماوراء التقويم التكويني نظرة من الداخل








يأتي هذا الكتاب لجيمس دبليو بوبهام كجزء تطبيقي لكتابه الأول، "ماوراء التقويم التكويني". حيث يقدم منظوراً تطبيقياً لممارسات يمكن الاستفادة منها للتخطيط التدريسي ولمعالجة عملية التعلم لدى الطالب, وقد كان الكتاب الاول يمثل إطاراً نظرياً تسبب في ظهور العديد من الشكاوى والمطالبات بالحصول على تطبيقات مباشرة مما دفع بوبهام لإصدار هذا الكتاب.
الكتاب يقدم العديد من الصور التطبيقية والصور الملتقطة ذهنياً لأفكار وتطبيقات تجمع بين البساطة والعمق.
وكقارئة للجزأين، فإنني اقترح على المعلمين التركيزعلى هذا الكتاب الذي يربط الإطار النظري مع التطبيقات بسلاسة.

الاثنين، 25 أبريل 2016

حسابات علمية ممتعة على مواقع التواصل الاجتماعي




يوريكا شو...قناة على اليوتيوب للمبدع علي البحراني أحد الفائزين بجائزة إثراء للإعلام الجديد، حيث تهتم القناة بعرض شروح علمية وتطبيقات مميزة حول للعديد من المفاهيم العلمية. كما يمتلك حساباً على تويتر يشارك فيه بعرض أفكاره, وروابط حلقاته على اليوتيوب

الرياضيات المسلية .. حساب على تويتر يديره الدكتور خالد الحمد ويهتم بعرض مسائل رياضية تحرك الذهن وتستثير الأفكار.

mqasem@ حساب ممتع على تويتر للدكتور محمد قاسم المتخصص في الفيزياء، يعرض عجائب رياضية وفيزيائية, ولا يكتفِ بذلك بل يقدم نصائح وتوجيهات علمية مميزة.

الباحثون السوريون..واحد من أفضل الحسابات العربية على تويتر، يتبنى وبمبادرة تطوعية من الشباب والباحثين ترجمة أهم المعلومات والغرائب العلمية والرياضية, واعداً بأن "يعيد كتابة العلم بأحرف عربية!!"ويتميز بعروض نصية أو صوتية لمن يرغب في الاستماع بدل القراءة. كما يتوفر لديهم موقع إلكتروني وحساب على الانستقرام.

السعودي العلمي..أكبر حساب علمي سعودي على تويتر، مهتم برفع الوعي والثقافة العلمية في العالم العربي.

الحياة أسهل مع ميمي .. قناة على اليوتيوب تقدم أفكار ممتعة وتطبيقات علمية في شتى مناحي الحياة.
والفيديو أدناه احد تطبيقات الميمي لصنع هولوجرام منزلي !!
تجربة مبدعة بحق كجميع تجارب ميمي.